العسل وصحة الجهاز الهضمي

1. العسل وصحة الجهاز الهضمي
• العسل استُخدم تاريخياً لعلاج أمراض المعدة والأمعاء مثل الإسهال، الإمساك، والقرحة.
• بعض أنواع العسل لها خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات.
• يحتوي العسل على كربوهيدرات غير قابلة للهضم (Oligosaccharides)، وهذه قد تعمل كـ بريبايوتكس (Prebiotics).
2. ما هو البريبايوتك؟
• البريبايوتكس هي مركبات غذائية (عادةً سكريات غير قابلة للهضم) تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.
• أهم فائدتها: تعزيز نمو أنواع نافعة مثل Lactobacillus و Bifidobacteria.
• توازن الميكروبات في الأمعاء مهم جداً، لأن اضطرابه مرتبط بأمراض مثل:
• القولون العصبي
• السمنة
• السرطان
• الالتهابات المعوية
• مشاكل الصحة النفسية
3. تأثير العسل على الميكروبيوم
• أظهرت دراسات مخبرية أن العسل:
• يقلل نمو البكتيريا الممرضة مثل السالمونيلا، E. coli، و C. difficile.
• يدعم نمو البكتيريا النافعة (Lactobacillus و Bifidobacteria).
• بعض أنواع العسل (حسب المصدر النباتي) تختلف في قوتها كمحفز لنمو البكتيريا النافعة.
4. الأدلة من الدراسات
• دراسات مخبرية (in vitro): العسل يعزز نمو البكتيريا النافعة بشكل مشابه للبريبايوتكس التجارية مثل FOS و Inulin.
• دراسات على الحيوانات: العسل خفّف أعراض القولون الالتهابي وساعد في شفاء القرح.
• تجارب بشرية محدودة: لم تُثبت بشكل قاطع بعد، لكن النتائج مشجعة.
5. الفوائد الإضافية للعسل
• له تأثير مضاد للأكسدة بفضل الفينولات.
• له تأثير مضاد للالتهابات عبر تقليل السيتوكينات الالتهابية مثل TNF-α و IL-6.
• هذه الخواص تجعله مناسباً كخيار غذائي محتمل لتحسين الميكروبيوم ومعالجة الالتهابات المعوية.
6. الفجوات البحثية
• لا تزال هناك حاجة لدراسات بشرية أوسع لتأكيد التأثير البريبايوتي للعسل.
• لم تُحدد بشكل كامل المركبات المسؤولة عن هذا التأثير.
• يُتوقع أن يُصبح العسل جزءاً من استراتيجيات التغذية العلاجية والشخصية لتحسين صحة الأمعاء.
العسل ليس مجرد غذاء حلو، بل قد يعمل كبريبايوتك طبيعي يدعم صحة الأمعاء. يساعد على تقليل البكتيريا الضارة، تعزيز نمو البكتيريا النافعة، تخفيف الالتهابات، وحماية من أمراض الجهاز الهضمي. رغم أن الأدلة من التجارب على الحيوانات والمختبر قوية، إلا أن الأبحاث على البشر ما زالت محدودة وتحتاج لتوسّع.
المتجر الالكتروني
www.nahlbarri.com
